• اضغط هنا لقراءة أبحاث ومقالات حول رؤية الهلال ومواقيت الصلاة
  • اضغط هنا للاطلاع على الأرقام القياسية في رصد الهلال

مركز الفلك الدولي

أحداث وأنشطة سابقة

مشاركة المشروع الإسلامي لرصد الأهلة في الملتقى الفلكي العربي الأول في الجزائر

مشاركة المشروع الإسلامي لرصد الأهلة في الملتقى الفلكي العربي الأول في الجزائر
شارك الأستاذ حسن الحريري أحد الأعضاء الاداريين للمشروع الإسلامي لرصد الأهلة "مارا" في الملتقى العربي الأول لعلم الفلك وتقنيات الفضاء للشباب و الذي عقد في الجزائر، في الفترة ما بين الثلاثين من تشرين أول / اكتوبر و الخامس من تشرين ثان / نوفمبر 2009.

و كان مجلس إدارة "مارا" قد رشح الأستاذ حسن الحريري ليمثل المشروع في الملتقى استجابةً لدعوةٍ قدمتها اللجنة المنظمة للملتقى  و تضمنت الفعاليات محاضرات عامة و عروضاً و ورش عمل متخصصة و مسابقات و معرضاً علمياً و أنشطة رصدية بالإضافة إلى جولة سياحية ثقافية.

نظم الملتقى مديرية الشباب و الرياضة لولاية غرداية، برعاية من جامعة الدول العربية و تحت إشراف وزارة الشباب و الرياضة. و أشرف على الملتقى من الناحية العلمية  أربع جهات فلكية جزائرية. هذا و قد اختير الشعار " من ليس له موقع في الفضاء فلن يكون له مكانة على الأرض" كشعار للملتقى.

و فيما يلي تقرير من الأستاذ حسن الحريري عن مشاركته في الملتقى:

"وصلنا مدينة الجزائر صباح الجمعة 30 تشرين أول/أكتوبر 2009 و قد كان في استقبالنا عدد من المسؤولين من وزارة الشباب و الرياضة منهم الأستاذ علي شباطة و الأستاذ رابح عشة الذي رافقني طوال الرحلة شارحاً لي الكثير عن الجزائر و غرداية ، و قد انضم إلينا بعض أعضاء الوفود المشاركة الأخرى حيث استقللنا طائرة داخلية إلى غرداية التي وصلناها السابعة مساء و وجدنا في استقبالنا عدداً من مسؤولي التنظيم و على رأسهم الأستاذ الحسن داد مدير مكتب الولاية / وزارة الشباب و الرياضة .

أما صباح اليوم التالي فقد كان هناك اجتماع في مقر المجلس البلدي الولائي في غرداية و من ثم كان افتتاح الملتقى بكلمات من قبل المنظمين و ممثل الوفود . و بعد ذلك كانت أولى المحاضرات للدكتور فرقد الرمضاني . و قد تتابعت الفعاليات بتدشين المعرض العلمي .

أما الجلسة الصباحية في اليوم التالي فقد ترأستها حيث تم فيها تقديم ثلاث محاضرات بدأها الزميل عضو " مارا / آيكوب " الأستاذ " صالح الشيذاني" و  بناطيور لوط "و "خضر لوصيف" . ثم تبع ذلك لقاء في المجلس البلدي للولاية، و في المساء كانت رحلة سياحية في المدينة أعقبتها زيارة لإحدى المكتبات المرموقة و مركز الوثائق والمخطوطات حيث اطلعنا من خلالها على الكثير من أحوال المدينة،و بعد جولة في أزقة المدينة و أسواقها عدنا للفندق مساء .

ابتدأنا اليوم الثالث بمحاضرتي بعنوان " علم الفلك كأداة تعليمية " و لكني عدّلت على المحتوى بناء على طلب الكثير من الإخوة حيث أضفت إليها في البداية التعريف بالمشروع الإسلامي لرصد الأهلة و مثالاً لرصد الهلال لشهر ذي الحجة و عرضاً لبرنامج المواقيت الدقيقة و موقع المشروع الجديد ، ثم شرعت بمحاضرتي ، و ختمتها بالتعريف بمجموعة دبي للفلك كأداة تفاعلية بين الهواة و علوم الفلك بشكل عام . و قد كانت ردة الفعل فوق المتوقع إذ أحاط بي الكثير من الشباب عارضين الكثير من التساؤلات عن المشروع والطرق التطبيقية لرصد الأهلة وغيرها الكثير . و قد لمست اهتمامهم الكبير بالمشروع الإسلامي بما يمثله من جانب تطبيقي مباشر في حياة المسلمين و أهميته فيما يخص اتخاذ القرار حول بدء الأشهر القمرية . و قد وضحت للجميع أن موقف المشروع بصفته جهة استشارية لا تقريرية .

ويشار إلى أن هذا النشاط يقام كل سنتين حيث تم التخطيط لملتقانا هذا منذ العام 2007، و تم إضافة المشاركات العربية له, فلم يكن الملتقى وليد اللحظة و إنما تم الإعداد له بدقة و تفان .

و بعد ذلك تم استكمال فعاليات اليوم بمحاضرات الإخوة الجزائريين ، فيما كان ختام اليوم مساء في الفندق و زيارات للوفود المشاركة و جلسات تبادلنا فيها ملح الأحاديث .

استهلّ اليوم الرابع بمحاضرات الإخوة المشاركين ، فيما انفرد بي بعض المهتمين بمجال الفلك يتساءلون عن مختلف المواضيع الفلكية بدءاً من المشروع و أهدافه مرورا بكيفية الاشتراك وانتهاء بكيفية رصد الهلال . أما حفل الختام فقد كان مساء مع توزيع الدروع و الشهادات .

من جهة أخرى ، فقد تم ترتيب محاضرة لي في أحد مجالس بلدة مليكة بعنوان " أبعاد الكون " و لكنهم أبوا إلا أن أتحدث حول الهلال و الرصد و المشروع فأكملنا الحديث حتى منتصف الليل, و خرج الجميع من المحاضرة شاكرين و مشيدين بالمشروع و أهميته .

استهللنا اليوم الخامس بزيارة مدرسة أهلية للبنات حيث اطلعنا على نشاطهم المتميز و تعرفنا إلى أساتذة المدرسة و مسؤوليها . ثم اتفقنا على إقامة محاضرة في المساء بعد صلاة المغرب في المسجد بعنوان " علامات على الطريق
" ، و بعد انتهائها عرّجنا على عرس جماعي في البلدة و كانت تجربة جديدة و متميزة حيث كانت البساطة وعدم التكلف و الالتزام الديني المتميز هي السمات البارزة , و قرب منتصف الليل عدنا للفندق .

في اليوم الأخير بدأنا الإعداد للسفر منذ الفجر حيث استقللنا السيارة متجهين للمطار ثم ركبنا الطائرة متجهين للعاصمة .و منها لدبي التي وصلناها الثالثة فجراً. وبهذا أنهينا رحلة دامت أسبوعا كاملا مليئا بالأحداث المثيرة و المتنوعة و التي تركت في نفوسنا مشاعر و أحاسيس لا تنسى ما حيينا .

الدروس المستقاة من الملتقى:

-للمشروع أنصار و محبون كثر في الجزائر جميعها و له مكانه علمية عالية و مصداقية ليس لها نظير خاصة في مدينة غرداية .

-عالمنا العربي بحاجة ماسة لهذا النوع من الملتقيات لغرس المفاهيم الصحيحة وتصحيح ما يلزم , و علينا مسؤولية كبيرة في ردم هذه الهوة .

-ينظر إلى المشروع الاسلامي لرصد الأهلة كأداة لتوحيد الصف و ردم الخلاف وخصوصا فيما يخص شؤون الهلال، و يجب أن لا نخذل المتطلعين إلينا .

الوفود المشاركة :

-أندية الجزائر و غرداية

-سلطنة عمان و السعودية و سوريا و العراق و تونس و سودان وفلسطين و الكويت

و أختم التقرير بشكر كل الجهات المنظمة و المشاركة و الجنود المجهولين الذين عملوا ليلا و نهارا لإنجاح هذا الملتقى و نقول لهم ألف شكر على مجهودكم الكبير و الذى هو إن شاء الله في ميزان حسناتكم  و كذلك في قلوبنا أبدا ما حيينا .



العبد الفقير إلى ربه - حسن أحمد الحريري

10/11/2009 م"

 





جميع الحقوق محفوظة © 1998-2017 مركز الفلك الدولي. لا يجوز إعادة نشر محتوى هذه الصفحة أو الإقتباس منها بدون إذن مسبق من المركز. تصميم و برمجة Web design and development company amman, jordan. Web hosting and website and identity (logo) design