المشروع الإسلامي لرصد الأهلة

طور القمر الحالي

CURRENT MOON



شائعات و أخطاء فلكية

شائعات و أخطاء فلكية


"ليس كل شائع صحيح، و ليس كل صحيح شائع" مقولة يجب أن نتذكّرها في عصرنا هذا الذي تتدفق فيه المعلومات و الأخبار و خاصة عبر الإنترنت فالكلّ يروّج بضاعته، إذ ما أسهل انتشار الأخبار بكبسة زر، و ما أيسر انتشار الشائعات و المغالطات. لذا، فإن علينا أن نستقصي الحقيقة فنميّز بين الصحيح و الخطأ، و ندرك الفرق بين الصادق و الكاذب. و هنا في هذا الموقع نعرض أكثر الشائعات و المغالطات الفلكية أو العلمية انتشاراً ، لنفنّدها بأسلوب علميّ موثّق تحرياً للحقيقة لنضيء شمعة تساهم في تبديد ظلام الجهل الدامس .

وتنقسم الصفحة إلى قسمين؛ القسم الأول للرد على الإشاعات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل الواتس آب أو تويتر أو الفيسبوك، وفي هذا القسم نكتفي بنقل الإشاعة والرد السريع عليها لأن معظمها لا يحتاج إلى رد مفصل. أما القسم الثاني فهو عبارة عن مقالات مفصلة للرد على إحدى الإشاعات بشكل علمي مفصل.

في هذه الصفحة:-
الرد على إشاعات وسائل التواصل الإجتماعي مثل الواتس آب أو تويتر أو الفيسبوك.
مقالات مفصلة للرد على إشاعات عامة.





الرد على إشاعات وسائل التواصل الإجتماعي مثل الواتس آب أو تويتر أو الفيسبوك


  • تاريخ النشر: 13 إبريل 2014

  • الإشاعة: كثرة الخسوف والكسوف في وقتنا الحاضر: ما أن تشهد الأرض ظاهرة كسوف للشمس أو خسوف للقمر إلا وتنتشر الكثير من الرسائل رابطة بين الكسوف والخسوف وبين ذنوب العباد، وتشير إلى أن ازدياد عدد الكسوف والخسوف في زماننا الحاضر هو من علامات الساعة!

  • الرد على الإشاعة: أما من الناحية الفلكية، فإن عدد الكسوفات والخسوفات لم يزداد في وقتنا الحاضر، بل إن عددها ثابت تقريبا وهو يتذبب على مدى فترة طويلة بتذبذب غير كبير، وبالنظر إلى الرسمة أدناه نجد أن عدد كسوفات الشمس في وقتنا الحاضر هو الأقل مقارنة بالفترات الأخرى. أما من الناحية الشرعية فلا يوجد نص صحيح يربط بين كسوفات الشمس وخسوفات القمر وبين ذنوب البشر، ولا يوجد كذلك أي حديث صحيح يشير إلى أن ازدياد عددها هو من علامات الساعة. ونقتبس بتصرف من موقع أهل الحديث الفقرة التالية "أخرج مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام قياماً شديداً، ثم قال: "إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجليا" ويلاحظ أن الحديث دل صراحة على أن حكمة الكسوف والخسوف هو التخويف والتذكير للعباد دون ذكر أن ذلك كان سببه الذنوب، وهذا لا يعني أن الذنوب لا علاقة لها فيما يحصل من المصائب على العباد بل إن ذنوب العباد وخطاياهم أساس كثير من البلاء. وإنما الحديث الآن عن خصوص حالة الخسوف والكسوف، حيث نص الحديث المتقدم على أن الحكمة منهما هو التخويف والتذكير للعباد، ووجه ذلك أن هذه الكونية العظيمة دالة على عظمة الله وقدرته في التصرف المطلق في ملكوته، فإذا رأى العباد هذه الشمس التي هي أكبر جرم يمكن لهم رؤيته بالعين المجردة، إذا رأوا هذا الجرم العظيم وقد حصل له ذلك علموا قدرة العزيز الجبار فأوجب لهم ذلك خضوعاً واستكانة وخشوعاً وإخباتاً ورجوعاً إليه سبحانه. ومما يدلل على هذه القضية أن الكسوف حصل في أطهر مجتمع على وجه الأرض وأبعده عن الذنوب والمعاصي وهو مجتمع النبي صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة للهجرة".

    عدد كسوفات الشمس في القرن الواحد منذ العام 2000 قبل الميلاد وحتى العام 3000 ميلادي. نلاحظ أن عدد كسوفات الشمس في القرن الواحد والعشرين هو 224 كسوف شمسي


  • تاريخ النشر: 12 يونيو 2012

  • الإشاعة: اكتشاف سبب عدة الطلاق عند المرأة في الإسلام: أعلن عالم الأجنة روبرت غيلهم، اعتناقه الإسلام، وذلك بعدما أذهلته الآيات القرآنية التى تحدثت عن عدة المرأة المطلقة وهو الذى أفنى عمره فى أبحاث تخص البصمة الزوجية للرجل، وتأكد بعد أبحاث مضنية أن بصمة الرجل تزول بعد ثلاثة أشهر. ونقلت صحيفة المصريون عن الدكتور عبد الباسط محمد السيد أستاذ التحاليل الطبية بالمركز القومى بمصر واستشارى الطب التكميلى قوله: “إن العالم روبرت غيلهم، زعيم اليهود فى معهد ألبرت أنشتاين، والمختص فى علم الأجنة، أعلن إسلامه بمجرد معرفته للحقيقة العلمية ولإعجاز القرآن فى سبب تحديد عدّة الطلاق للمرأة، بمدة 3 أشهر”، حيث أفاد المتحدث أن إقناع العالم غيلهم كان بالأدلة العلمية، والتى مفادها أن جماع الزوجين ينتج عنه ترك الرجل لبصمته الخاصة لدى المرأة، وأن كل شهر من عدم الجماع يسمح بزوال نسبة معينة تتراوح ما بين 25 إلى 30 بالمائة، وبعد الأشهر الثلاثة تزول البصمة كليًا، مما يعنى أن المطلقة تصبح قابلة لتلقى بصمة رجل آخر. وتلك الحقيقة دفعت عالم الأجنة اليهودى للقيام بتحقيق فى حى أفارقة مسلمين بأمريكا، تبين أن كل النساء يحملن بصمات أزواجهن فقط، فيما بينت التحريات العلمية فى حى آخر لأمريكيات متحررات أنهن يمتلكن بصمات متعددة من اثنتين إلى ثلاث، مما يوضح أنهن يمارسن العملية الجنسية خارج الأطر الشرعية المتمثلة فى الزواج. وكانت الحقيقة مذهلة للعالم حينما قام بإجراء التحاليل على زوجته ليتبين أنها تمتلك ثلاث بصمات، مما يعنى أنها كانت تخونه، وذهب به الحد لاكتشاف أن واحدًا من أصل ثلاثة أبناء فقط هو ابنه، وعلى إثر ذلك اقتنع أن الإسلام هو الدين الوحيد الذى يضمن حصانة المرأة وتماسك المجتمع، وأن المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض. فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.

  • الرد على الإشاعة: هذه الإشاعة أثارت على شبكة الإنترنت انتقادات واسعة للمسلمين وطريقة تفكيرهم. فلا يكفي في الأمور العلمية ذكر اسم عالم من العلماء وأنه قام بعمل بحث وحسب! بل حتى تكون للخبر مصداقية فلا بد من ذكر عنوان البحث ومكان نشره بحيث يتمكن أي مهتم من الحصول على البحث الأصلي، وهذا ما لا يحتويه الخبر لأنه مفبرك أصلا! وعند البحث في موقع معهد ألبرت آينشتاين على شبكة الإنترنت تبين أنه لا يوجد عندهم عالم اسمه روبرت غيلهم أصلا، بل لم نجد عالم أجنة بهذا الاسم في أي مكان آخر أيضا. وهذا هو رابط موقع المعهد للتأكد http://www.aeinstein.org/people. أما الطريف في الموضوع أن عدة المطلقة في الديانة اليهودية هي أيضا ثلاثة أشهر! ويمكن التأكد من ذلك من خلال أحد مواقعهم مثل الموقع التالي.

    ومن الجدير بالذكر أن الدكتور عبد الباسط محمد السيد الذي صرح بهذا الخبر هو نفسه من صرح بإشاعة أخرى تتعلق بإخفاء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا علمها باكتشاف ليلة القدر والتالي ذكرها. ومن خلال تتبع ما يصدر من الدكتور تبين أن الكثير مما يصرح به يحتوي على معلومات مغلوطة بإجماع أهل الاختصاص أو أنه يسرد معلومات بلا سند أو دليل أو مرجع!


  • تاريخ النشر: 12 أغسطس 2012

  • الإشاعة: ناسا تخفي حقيقة ليلة القدر خوفا من انتشار الإسلام: أكد الدكتور عبد الباسط محمد السيد، رئيس المجمع العلمي لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة في مصر، ان الوكالة الوطنية الأمريكية للطيران والفضاء (ناسا) تخفي عن العالم الحقيقة العلمية المثبتة لليلة القدر، مشيراً الى تقصير الأثرياء لعرب في اتخاذ الخطوات الضرورية لنشر هذا الأمر في العالم.وبحسب الدكتور السيد فإنه وبحسب الحديث ليلة القدر بلجة أي درجة حرارة معتدلة، لا تضرب فيها الأرض بنجم وصبيحتها تخرج الشمس بلا شعاع. ويشير السيد الى حقيقة علمية مفادها ان 10 آلاف نجم و20 ألف شهاب تنزل على الأرض في اليوم الواحد، باستثناء ليلة القدر التي لا تشهد أي شعاع، وهو الأمر الذي اكتشفته "ناسا" قبل 10 سنوات، ورفضت الإفصاح عنه كي لا يعتنق غير المسلمين الدين الإسلامي، وذلك اقتباساً لأقوال أحد علماء "ناسا" واسمه كارنار التي نقلتها صحيفة "الوفد" المصرية.كما يؤكد الدكتور السيد ان العالم كرنار أشهر إسلامه مما أدى الى فقدانه وظيفته في "ناسا". الجدير بالذكر ان هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها "ناسا" لانتقادات علماء المسلمين، اذ سبق للعالم الجيولوجي زغلول النجار ان أكد ان "ناسا"، حذفت من موقعها ما سبق وان نشرته لـ 21 يوماً عن شعاع استثنائي لا نهاية له ينطلق من الكعبة يصل بيت الله بالبيت المعمور، وفقاً لما جاء في تسجيل منتشر في الانترنت يظهر لقاءً تلفزيونياً مع أحد العلماء العرب.وكان الكثير من المسلمين قد أبدى استياءه إزاء إخفاء "ناسا" عن العالم حقيقة سماع أول إنسان يهبط على سطح القمر نيل آرمسترونغ الأذان وخبراعتناقه الإسلام. واستمر الأمر كذلك الى ان أكد العالم المصري في الوكالة الوطنية الامريكية للطيران والفضاء فاروق الباز عدم صحة هذه الأنباء، وهو ما شدد عليه لاحقاً آرمسترونغ نفسه في محاضرة ألقاها أثناء إحدى زياراته لباكستان.

  • الرد على الإشاعة: للأسف هذه إشاعة تصور المسلمين كأشخاص جهلة وسخيفين! فالخبر محشو بالمعلومات المغلوطة! فلا تكاد جمله تخلو من معلومة خاطئة! فوكالة الفضاء الأمريكية ناسا ليست أصلا الجهة الأكثر تخصصا بموضوع رصد الشهب! فهناك منظمة الشهب الدولية وغيرها من المنظمات المتخصصة بموضوع رصد الشهب! وأي مبتدء في علم الفلك يعلم أنه لا توجد ولا ليلة أويوم لا تسقط فيه شهب على الأرض! ففي اليوم الواحد تسقط مئات الشهب على الأرض بلا أي استثناء! والتأكد من هذه المعلومة لا يحتاج أكثر من الاتصال بأي راصد بسيط للشهب! كما أن الخبر يذكر سقوط النجوم على الأرض وهذه لوحدها تكشف زيف الخبر بأكمله! فلا يوجد شيء اسمه سقوط نجم على الأرض أصلا، فهذه لا تحدث حتى في أفلام الخيال العلمي! كما أنه لا يوجد شخص اسمه كارنار في ناسا أشهر إسلامه! وكذلك لم تحذف ناسا أي خبر عن شعاع استثنائي ينطلق من الكعبة المشرفة لأنه لا يوجد مثل هذا الشعاع أصلا! وكذلك فإن نيل آرمسترونغ لم يسمع الآذان على القمر وهو لم يسلم أيضا!

    وفيما يلي مخطط يبين عدد الشهب التي تسقط على الأرض خلال سنة كاملة، وهي حصيلة رصد استمر من العام 2001 وحتى العام 2013 من خلال كاميرا فلكية متخصصة تغطي جميع السماء تابعة لمرصد كلاودبيت في ولاية كولورادو في الولايات المتحدة، ومن الطريف ملاحظته أن عدد الشهب في شهر رمضان خلال هذه السنوات هو الأكثر على مدار العام! وبالطبع إن عدد الشهب الذي يسقط على الأرض أكثر بكثير جدا مما رصدته هذه الكاميرا، فهي سجلت ما تمت رؤيته من منطقة الكاميرا فقط وضمن حساسية الكاميرا.


  • تاريخ النشر: 22 أغسطس 2012

  • الإشاعة: طريق آمن في الغلاف الجوي وأشعة غير مرئية تنطلق من الحجر الأسود: لم يتمالك أبرز علماء الفضاء "كارنار" نفسه عندما قاده علم الفضاء إلى طريق الإسلام عندما أثبت أن الأشعه الكونية بالغلاف الجوي بالأرض أخطر بكثير من الأشعه النووية وأنه لا يمكن اختراق هذه الأشعة من قبل المركبات الفضائية اذا تتعرض للحرق إلا عن طريق غلاف واحد تم اكتشافة تحت مسمي "وان ألان" ليكشتف كارنر أنه لم يأت بجديد فالباب ذاته مسجل بالقرآن فى قوله تعالي "وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ، لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ" وقد أعلن كارنر إسلامه بعدها على الفور. ولم يكتفي كارنر بهذا ولكنه واصل رحلته الاستكشافية مع الإسلام حيث قام بتفسير ظاهرة تقبيل الحجر الاسود فوجد أن الحجر يسجل كل من أشار إليه أو قبله. واكتشف كارنر من خلال تحليل عينه من الحجر الاسود أنها تطلق 20 شعاعا غير مرئي فى اتجاهات مختلفة بموجة قصيرة وكل شعاع واحد يخترق 10 آلاف رجل، وفى سياق ما اكتشفه كارنر ذكر الإمام الشافعي أن الحجر الأسود يسجل اسم كل من زار الحرم المكي معتمرا أو حاجا ويسجل اسمه مرة واحدة فقط ويضع علامات بعدد مرات الطواف. وقال الدكتور عبد الباسط أستاذ التحليل الطبية بالمركز القومي بمصر أن أغنياء العرب مقصرون فى نشر الاسلام موضحا أن إثبات ليلة القدر ومعجزتها يمكن نشرة على العالم حيث ورد حديث لرسول الله عن ليلة القدر "ليلة القدر ليلة بلجاء لا حر ولا برد ولا تضرب فيها الأرض بنجم صبيحتها تخرج الشمس بلا شعاع وكأنها طست كأنها ضوء القمر" وقد ثبت علميا أن الأرض ينزل عليها فى اليوم الواحد من 10 آلاف الى 20 الف شهاب من العشاء الى الفجر غير أن ليلة القدر فيها لا ينزل أي شعاع ومن يعرف ذلك الكلام هو وكالة ناسا. واعتبر الدكتور عبدالباسط أن العرب والمسلمين .... يتركون أمور دينهم مقصرون فى إثبات حقيقة ليلة القدر "سلام هي حتي مطلع الفجر" وأن الأرض لا يضرب فيها بنجم وأوضح أن كارنر قال نعرف فى وكالة ناسا حقيقة ليلة القدر منذ 10 سنوات لكنهم أخفوا الكلام حتي لا يسلم العالم.

  • الرد على الإشاعة: هذه نسخة معدلة للإشاعة السابقة، وفيها إضافتان، الأولى تتعلق بالأشعة الكونية وأنه لا يمكن تجنبها إلا بالمرور من خلال غلاف "وان ألان". والثانية قصة الأشعة غير المرئية التي تخرج من الحجر الأسود.

    نبدأ أولا بأنه لا يوجد شيء اسمه غلاف وان ألان، إنما المسمى الصحيح هو حزام فان ألين Van Allen Belt، وهما حزامان يحيطان بالأرض بأكملها تقريبا، فبطبيعة الحال أي مركبة ستخرج بعيدا عن الأرض لا بد أن تمر بهما أو بأحدهما على الأقل، والحزام الداخلي يتكون من بروتونات ذات طاقة عالية وبعض الإلكترونات، والخارجي يتكون من إلكترونات ذات طاقة عالية. وصحيح أن هذه الأحزمة إضافة إلى المجال المغناطيسي الأرضي تحمي الأرض من الأشعة الكونية وغيرها من الجسيمات الخطيرة، إلا أن المرور بهذه الأحزمة خطير جدا عكس ما يورده الخبر، وعند مرور الأقمار الصناعية أو المركبات الفضائية التي تحوي أناسا في هذه الأحزمة فإنها تستخدم سواتر سميكة من الألمنيوم لحماية الأجهزة والناس من خطر الجسيمات الموجودة داخل هذه الأحزمة!

    مقطع عرضي يوضح حزام فان ألين الداخلي وحزام فان ألين الخارجي

    أما قصة الأشعة غير المرئية التي يطلقها الحجر الأسود والبالغ عددها 20، فهذه خرافة أيضا! فالأشعة غير المرئية عددها خمسة أصلا وهي الأشعة الراديوية (البعض يقسمها إلى أشعة راديوية وأشعة الميكروويف) والأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية (أشعة إكس) وأشعة جاما. ويمكن مجازا اعتبار الأشعة الكونية نوعا آخر على الرغم من أنها ليست أشعة على وجه الحقيقة بل هي جسيمات. فإذا علمنا أن التعرض المستمر لأشعة إكس أو أشعة جاما أو الأشعة الكونية قاتل، وإذا علمنا أن التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية يسبب سرطان الجلد، فلم يتبق إلا الأشعة الراديوية والأشعة تحت الحمراء، فماذا عن الـ 18 شعاعا الآخرى التي لم يكتشفها العلم بعد! ما هي هذه الأشعة! وكيف سيخترق شعاع 10 آلاف رجل! أين البحث العلمي الذي تم إثبات هذه الحقيقة فيه؟ وأين نشر؟ ومن هو الباحث؟ نريد اسمه حتى نقرأ أكثر عن هذه المعلومات، ولنقرأ تفاصيل التجربة وكيف تمت؟ وكيف تم معرفة كل هذه المعلومات! أم أن الموضوع هو مجرد سرد كلام بلا دليل أو حجة!؟ بالطبع هذا خبر مغلوط يفتقد إلى أبسط القواعد العلمية! فلا يمكن لأي شخص سرد أية معلومة علمية دون ذكر مصدرها أو المرجع المأخوذة منه. ولكن يتعمد أصحاب هذه الإشاعات استسخاف عقول المسلمين! وجعلهم معتمدين على تصديق الخرافات!

    صورة تبين جميع أمواج الطيف الكهرومغناطيسي


  • تاريخ النشر: 08 إبريل 2014

  • الإشاعة: إسلام رائدة فضاء بسبب سماع الآذان على القمر

  • الرد على الإشاعة: يبدو أن جميع علماء ناسا سيسلمون! سونيتا ويليامز رائدة فضاء فعلا، وهي هندية الأصل، ولكنها لم تذهب إلى القمر أصلا! بل ذهبت إلى محطة الفضاء الدولية. وهي هندوسية تعبد إلاها في ديانتها اسمه غانيشا، وعندما صعدت إلى محطة الفضاء الدولية اصطحبت معها كتابا من ديانتها إضافة لتمثال لآلهتها! وقالت أن الذي يحفظها في رحلتها هو غانيشا! أما من الناحية العلمية فذبذبات الآذان لا تنتشر في الفضاء أصلا، فهي ذبذبات صوتيه لا يمكن أن تنتقل في الفراغ، إلا بمعجزة لنبي والله أعلم! أما بالنسبة إلى أن مكة والمدينة كانتا مضيئتين من الفضاء، فهناك المئات من المدن الأخرى المضيئة بل وأكثر ضياء يمكن رؤيتها من الفضاء، فما عليك إلا النظر إلى أي صورة فضائية ليلية للأرض لتتأكد من ذلك! يمكن قراءة المزيد حول هذه الإشاعة : على هذا الرابط. وفيما يلي صورة ليلية للأرض من الفضاء وتظهر عليها مئات المدن الأخرى الأكثر ضياء من مكة المكرمة والمدينة المنورة.


  • تاريخ النشر: 13 إبريل 2014

  • الإشاعة: انعدام الانحراف المغناطيسي في مكة المكرمة: ..... من جانبه أوضح د. زغلول النجار أن مكة المكرمة تتوسط اليابسة‏، ‏واستشهد على ذلك بما توصل إليه الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين‏ في أثناء تحديده لاتجاهات القبلة من المدن الرئيسية في العالم، فلاحظ تمركز مكة المكرمة في قلب دائرة تمر بأطراف جميع القارات السبع التي تكون اليابسة.‏ ‏وأشار النجار إلى أن الأماكن التي تشترك مع مكة المكرمة في نفس خط الطول ينطبق فيها الشمال المغناطيسي (الذي تحدده الإبرة الممغنطة في البوصلة) مع الشمال الحقيقي الذي يحدده النجم القطبي. وأوضح العالم الجيولوجي أن ذلك يعني أنه "لا يوجد أي قدر من الانحراف المغناطيسي على خط طول مكة المكرمة،‏ بينما يوجد عند جميع خطوط الطول الأخرى‏ بما فيها خط جرينتش؛ حيث يبلغ مقدار الانحراف المغناطيسي عند خط جرينتش 5.8‏ درجات إلى الغرب". .

  • الرد على الإشاعة: بالطبع مكة المكرمة ليست مركز الأرض، وقد افردنا لهذه الشبهة مقالا كاملا موجود في الأسفل، إنما ردنا هنا على شبهة انعدام الانحراف المغناطيسي في مكة المكرمة. فللأرض قطب جغرافي وقطب آخر مغناطيسي، وبشكل عام يهمنا في الاتجاهات معرفة الاتجاه بالنسبة للقطب الجغرافي وليس المغناطيسي، وبالنسبة للبوصلة فإنها تشير إلى الشمال المغناطيسي وليس إلى الشمال الجغرافي، والفرق بين الشمال الجغرافي والشمال المغناطيسي يسمى بالانحراف المغناطيسي، وتختلف قيمة الانحراف من منطقة لأخرى بل وتختلف القيمة مع الزمن. وهناك بعض المناطق على الكرة الأرضية يكون اتجاه الشمال المغناطيسي هو نفسه اتجاه الشمال الجغرافي، وهذا يعني أن قيمة الانحراف المغناطيسي في هذه المناطق تساوي صفرا.

    بالنسبة لهذه الإشاعة، فيدعي أصحابها أن قيمة الانحراف المغناطيسي في مكة المكرمة تساوي صفرا، وفي الواقع نستغرب تبني بعض من يتحدث في قضايا الإعجاز العلمي مثل هذه الإشاعة! فهذه حقيقة بسيطة جدا وغير غامضة! ولا تتطلب معرفة الحقيقة أكثر من بحث سريع جدا على شبكة الإنترنت أو سؤال أي مختص حقيقي في الجغرافيا عن هذه القضية! فأولا الانحراف المغناطيسي في مكة المكرمة لا يساوي صفرا! وثانيا حتى لو أنه يساوي صفرا فإنه سيتغير لأن قيم الانحراف المغناطيسي تتغير مع الزمن، وثالثا لو فرضنا جدلا أنها تساوي صفرا وأنها ثابته، ففي الواقع هناك عدد ما لا نهائي من الأماكن الأخرى على الكرة الأرضية قيمة الانحراف فيها تساوي صفرا! على أية حال، لقد كانت قيمة الانحراف المغناطيسي في مكة المكرمة تساوي صفرا عام 1920م ولكنها كانت عام 1680م تساوي 14 درجة! وهي الأن أكثر من 3 درجات بقليل وهي تزداد كل سنة في وقتنا الحاضر! وفيما يلي رسم يبين قيمة الانحراف المغناطيسي في مكة المكرمة خلال الـ 400 سنة الماضية.


  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2013

  • الإشاعة: منخفض جوي شديد جدا يتسبب بتساقط ثلوج على الساحل: أطلقت وكالة ناسا تحذيراً الأول من نوعه لدول الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط .. عاصفتان ثلجيتان ستضربان بلاد الشام عموما وسوريا ولبنان بشكل خاص، الأولى بدأت مساء الثلاثاء الماضي محملة ب 3 جبهات باردة جدا، ذروة العاصفة كانت أيام الخميس والجمعة وبدأت تضعف الفعالية من بعد ظهر اليوم السبت بشكل تدريجي لتستقر الأجواء يوم غد الأحد الموافق 15-12-2013. أما يوم الاثنين في 23-12-2013 وحسب تحذير وكالة ناسا سنتأثر بعاصفة ثلجية أخرى تكون أقوى من الأولى وأبرد أيضا يتوقع أن يصل تساقط الثلوج إلى الساحل السوري تستمر لعدة أيام وتنتهي يوم الجمعة بعد القادم .

  • الرد على الإشاعة: إشاعة لا أساس لها من الصحة، فأولا وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في العادة لا تطلق مثل هذه التحذيرات أصلا. ثانيا بالعودة إلى خرائط التنبؤ الجوية لم نجد أي منخفض سيؤثر على المنطقة خلال الايام القادمة.


  • تاريخ النشر: 06 فبراير 2014

  • الإشاعة: تعامد القمر فوق الكعبة المشرفة: اليوم بعد منتصف الليل الساعة 2:25 صباحا سيلف القمر حول الكعبة (وفي إشاعة أخرى سيكون متعامدا على الكعبة) وستكون السماء بلون البحر في ظاهرة لا تتكرر إلا كل 100 ألف عام ويستحب الدعاء من ساعتها حتى طلوع الفجر فعلى كل مهموم ومكروب ومبتلى ألا تفوته فرصة هذه الليلة. أرسلها لكل أصحابك. ادع بهذا الدعاء: اللهم يافارج الهمّ وياكاشف الغم فرّج همي ويسرّ أمري وأرحم ضعفي وقلة حيلتي وأرزقني من حيث لا أحتسب يارب العالمين. قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: مَن أخبَرَ الناس بِهذا الدعاء فَرّج اللهَ همه.

  • الرد على الإشاعة: هذه المعلومة غير صحيحة إطلاقا من الناحية العلمية ومن الناحية الدينية. فالقمر غير متعامد حاليا فوق الكعبة. فآخر مرة تعامد فيها القمر فوق الكعبة كان يوم 17 يوليو عام 2012، والمرة القادمة ستكون بمشيئة الله يوم 30 أكتوبر 2018م. وعندما يتعامد القمر فوق الكعبة في فترة ما، فإن تعامده يتكرر بشكل شهري تقريبا لعدة سنوات ثم ينقطع بضعة سنوات حوالي 6 سنوات ثم يكرر تعامده بشكل متكرر مرة أخرى. ولا يوجد حديث نبوي يخص تلك اللحظة. كما أن الادعاء بأن السماء ستكون ليلا بلون البحر أشبه بحكايات الأطفال قبل النوم!


  • تاريخ النشر: 07 مارس 2014

  • الإشاعة: المريخ يطلق أشعة كوزمو الخطيرة: الليلة من الساعة 12:30 بعد منتصف الليل و حتى الساعة 3:30 صباحا ستشهد الارض دخول أشعة كوزمو من خلال كوكب المريخ، لذلك اطفئوا هواتفكم النقالة لهذه الليلة و لا تجعلوها قريبة منكم وقت النوم لأنها أشعة خطيرة جدا. المصدر: أخبار وكالة ناسا الفضائية / بي بي سي BBC

  • الرد على الإشاعة: ببساطة لا توجد أشعة اسمها كوزمو أصلا! والمريخ لا يطلق أي أشعة خطيرة في أي وقت من الأوقات!


    مقالات مفصلة للرد على إشاعات عامة


    إعداد محمد عودة وبسمة ذياب وهند غانم، © 1998 - 2014 حقوق الطبع محفوظة للمشروع الإسلامي لرصد الأهلة ، لا يسمح بإعادة النشر. لمزيد من المعلومات يرجى مراسلة المشروع على البريد الإلكتروني